حسن بن علي السقاف

43

تناقضات الألباني الواضحات

وحدثنا ثم يسكت فيقول هشام بن عروة والأعمش . وقال أحمد : كان يدلس سمعته يقول حجاج وسمعته يعني حديثا آخر قال أحمد كذا كان يدلس . . . ) . أقول : تعليل المتناقض الحديث هنا بعمر بن علي باطل من أوجه : أوله : أنه تناقض في مواضع أخرى فصحح أسانيد فيها المقدمي هذا ، منها قوله في ( صحيحته ) ( 2 / 259 ) عن سند فيه المقدمي : [ أخرجه الحاكم وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا ] ! ! فيا للتناقض ! ! ثانيها : أن أئمة النقد من المحدثين كالبخاري ومسلم وغيرهما احتجوا برواية عمر بن علي المقدمي عنعنة وسماعا أنظر البخاري حديث رقم ( 39 ) و ( 6419 ) و ( 6474 ) من فتح الباري . ثالثها : أن رفض الألباني لقبول رواية المقدمي إذا صرح بالتحديث باطل إجماعا وقد صرح الحافظ ابن حجر في ( فتح الباري ) أن عمر بن علي إذا صرح بالسماع صح حديثه ! ! قال الحافظ في ( الفتح ) ( 1 / 94 ) : ( قوله ( حدثنا عمر بن علي ) . . . وهو بصري ثقة ، لكنه مدلس شديد التدليس ، وصفه بذلك ابن سعد وغيره . وهذا الحديث من أفراد البخاري عن مسلم ، وصححه - وإن كان من رواية مدلس بالعنعنة - لتصريحه فيه بالسماع من طريق أخرى . . . ) . رابعها : أن ابن سعد الذي نقل كلامه ( متناقض عصرنا ! ! ) أكمل العبارة كما في ( تهذيب التهذيب ) ( 7 / 427 ) وطبقات ابن سعد ( 7 / 291 ) فقال :